ابن عربي
226
الفتوحات المكية ( ط . ج )
وصل الموالاة في الباطن ( مذهبنا في الموالاة أنها ليست بواجبة ) ( 257 ) ومذهبنا في حكم الموالاة ، في الباطن ، أنها ليست بواجبة وذلك مثل الترتيب ، سواء . فانا نفعل من ذلك بحسب ما يقتضيه الوقت . وقد ذكرنا نظير هذه المسالة في « رسالة الأنوار ، فيما يمنح صاحب الخلوة من الأسرار » . ( أعمال الطريق بحسب الوقت وما يعطى ) ( 258 ) فاعمالنا ، في هذه الطريق ، بحسب حكم الوقت ، وما يعطى . فان الإنسان قد كتبت عليه الغفلات ، فلا تتمكن له ، مع ذلك ، الموالاة . ولكن ، ساعة وساعة . فليس في مقدور البشر مراقبة الله في السر والعلن ، مع الأنفاس . فالموالاة ، على العموم ، لا تحصل . إلا أنه يبذل المجهود ، من نفسه ، في الاستحضار والمراقبة ، في جميع أفعاله .